fbpx

“النظافة من الخيول”.. معايير ضمان “سلامة الحصان”

كتب – د باسم بدر
مدير الاسطبلات ورئيس الأطباء البيطريين بمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الاصيلة

تعد العناية اليومية بالخيول، واحدة من أهم معايير سلامة الخيل العربية الأصيلة، التى يجب على المربين معرفتها، ومن الأولويات الواجب اتباعها لكل من يقتني حصان عربي أصيل التأكد من تدريب العمالة أو القائمين على رعايتها حول كيفية معاملتها وطريق العناية الصحيحة بها.

“التنظيف والعناية”

ويتم تحسين مظهر الخيل، عن طريق إزالة الأتربة و الرمال من على الجسم “القشرة”، ما يضيف اللمعان لجلد الحصان ولإبقاء شعر الظهر و الرقبة و الذيل أملساً و ناعماً خالي من العقد، كما يتم تحسين صحة الخيل عن طريق تمشيط الخيل حيث تنشط تلك العملية الدورة الدموية و بالتالي تقوي وتحفز الجلد و العضلات، ويحفز التمشيط أيضا إفراز المادة الدهنية التي تحمي جلد الخيول.

ولملاحظة أي إصابات أو جروح بالخيل، يجب الإزالة اليومية للأتربة والمواد العالقة بالحوافر حيث تقيها من المشاكل وإصابات القوائم، كما أن التنظيف اليومي يؤدي إلى اكتشاف أي إصابات بجسم الخيل و التي إذا تم علاجها مبكراً فإنها تقيها من تفاقم الإصابة لاحقاً.

ويعمل التنظيف أيضا على زيادة العلاقة و الارتباط بين الخيل و المربي، حيث أن الخيل تحب أن ينظفها الإنسان إذا تم ذلك بطريقة صحيحة و بخاصة تنظيف مناطق أعلى الظهر وذلك لصعوبة تنظيفها ووصول الحصان إليها أو حكها.

يشار إلى أنه يتم تمشيط الجسم باستخدام الفرشاة بينمل ينظف الحافر باستخدام ملقاط الحافر “المنكاش”.

القواعد الأساسية للتنظيف

تثبيت الخيل عن طريق ربط المقود الخاص به في مكان مخصص ليسهل التحكم به أثناء عملية التنظيف، مع استخدام منكاش الحافر لتنظيف حوافر الخيل و لكن بحذر لذلك يجب ملاحظة إذا كان الحافر متشقق أوطويل أو كانت الحذاوي تحتاج إلى تغيير أو غير مثبتة جيداً وبالتالي يجب الاستعانة بالبيطار “حذّاء الخيل”.

ويمكن استخدام زيت الحافر مرة واحدة كل أسبوع، أو حسب إرشادات الطبيب البيطري المختص، و يتم البدء من أعلى الرقبة إلى الأسفل باستخدام فرشاة قوية بحركة طولية ثم الجسم ثم القوائم وذلك في اتجاه الشعر مع الضغط على الجلد و بشكل طولي، وحال كان الشعر طويل أو ضعيف أو به قشرة و يحتاج إلى إزالتها يفضل استخدام مشط بلاستيك، حيث يكون التمشيط بقوة و بشكل دائري.

ويجب مراعاة استخدام فرشاة الجسم بحذر عند تمشيط منطقة الوجه، بينما يتم تمشيط شعر الذيل و الجبهة و الرقبة و الظهر بواسطة فرشاة التهذيب أو استخدام المشط البلاستيك بحذر و لفصل شعر الذيل عن بعضه و إزالة العقد إن وجدت يستخدم مشط شعر الذيل و الرقبة.

وتمسح العين و المخطم “فتحات الأنف” باستخدام إسفنجه مبللة بالماء الفاتر، وفي النهاية تستخدم منشفة “فوطة” جافة وذلك لإزالة أي بواقي للأتربة أو الغبار من على جسم الخيل وجعل الجسم لامعا.

أسباب الغسل

يتم غسب الخيل لتحسين مظهره و إزالة الأتربة و العرق مما يجعل الجلد نظيفاً و لامعاً، وتبريد الخيل لتقليل درجة حرارة جسم الحصان بعد التدريب أو في بعض الحالات المرضية، وفي بعض الحالات يتم غسيل الخيل قبل إعطاء الأدوية الموضعية مثل الغسيل بمادة الأيودين في حالات الإصابات الفطرية، ولبعض الأغراض العلاجية مثل تبريد القوائم بالماء يساعد على تقليل التورمات كما يساعد على علاج الكثير من مشاكل القوائم.

القواعد الأساسية للغسيل

تثبيت الخيل عن طريق ربط المقود الخاص به في مكان مخصص ليسهل التحكم به أثناء عملية الاستحمام أو الغسيل، وباستخدام إسفنجة مبللة بالماء أو عن طريق الماء المباشر على جسم الحصان يتم تبليل الجسم بداية من العنق نزولاً إلى أسفل الجسم متضمناً القوائم، مع غسل الوجه بحذر و رفق بالإسفنجة المبللة.

ولا يستخدم الماء مباشرةً على الوجه لأن ذلك يؤدي إلى إزعاج الخيل ولكي لا يصل الماء إلى الأذن ما يؤدي إلى حدوث عدوى محتملة، ويجب إضافة شامبو خاص بالخيل “يستحب استخدام الشامبو مرة إلى مرتين أسبوعياً لكي لا يتم إزالة المواد الدهنية التي تفرز طبيعياً بواسطة الجلد”، مع غسل الخيل بالماء لإزالة الشامبو، بالإضافة إلى إزالة الماء المتبقي عن طريق مكحتة العرق أو بواسطة اليد.