fbpx

دَاووا خيولكم بـ”الحجامة”

ظهر العلاج بالحجامة قبل قرون لعلاج عدد من الحالات التى قد تصيب الخيول ومنها: “الخمول والاجهاد أثناء التدريب، وكثرة الحديد الناتج عن الغذاء المركز للخيل، وارتفاع الحرارة، وبداية الموسم وانتهائه”، إلى جانب الاستعداد لسباقات السرعة والماراثونات والتحمل، كما تعالج بعض الإصابات والكدمات.

وتعمل “الحجامة” على التخلص من الدم الزائد فى الخيل، عن طريق الشرايين أوالأوردة في القوائم، بينما تعتبر عملية “الفصد” بالتخلص من الدم الزائد عن طريق شق فتحات صغيرة في العضلة التي غالباً ما تكون في الكتف.

وأفاد الأمير سيف الإسلام الرسولي، “أحد ملوك الدولة الرسولية التي حكمت اليمن لمدة 230 عام”،  أن مداواة الحجامة للخيول تعد أحد أنواع الطب البديل أوالطب النبوي، وتشير التقارير الصادرة مؤخرا إلى اتجاه دولة الإمارات حديثا  نحو استخدام الحجامة كعلاج فى مجال تربية الخيول.

وتبدأ الحجامة بتحديد الأماكن التي بها المشكلة البيطرية، ويتم حلق جزء منها ليعقم هذا الجزء، نظرا لاستخدام “المشرط والكاسات والشفاط” في تلك المنطقة، ويعمل متخصص الحجامة علي المنطقة المصابة حسب خبراته ودرجة لون الدم التي توضح العلة، ويظل يستخدم الكاسات في شفط الدم إلي أن يصبح لون الدم طبيعي.

ومن أهم فوائد الحجامة ونتائجها الجيدة على الخيل: “تنشيط الدورة الدموية، التخلص من ترسبات الدم الناتج عن إعطاء الخيل فيتامينات متنوعة، التخلص من الدم الزائد، وتجديد نشاط الخيل، فضلاً عن تزويدها بخفة ومرونة في الحركة، وتخفيف ضخ الدم إلى القوائم الأمامية.

وتعتبر الحجامة أيضا أحد أنواع الوقاية من حمى الحافر “الحمرة”، التي تصيب الخيول، أما أهم مواضع الفصد فهي: “وريد الرقبة، والوريد المغذى للقوائم الأمامية “اليدين”، والوريد المغذي للقوائم الخلفية “الأرجل”.

X