الكاتب: سعيد شرباش

قام محمد على ببناء إسطبلات مزخرفة أكثر تكلفة وأكثر تفصيلاً من قصره الخاص، وزعم أنه أنفق حوالى من 4 : 5 ملايين جنيه إسترلينى من كثرة هوسه بالخيول وزخارفها ومعداتها. عقد حفلات خاصة لأزهار خيوله التى لا تُقدَّر بثمن، وفى هذه الاحتفالات غالبًا ما كان يدعو إليها السفراء الأوروبيين، ما سمح لهم باختيار الفحول كهدية لأصحاب السيادة ورؤساء الحكومات. كان الطريق ممهدًا أمام محمد على ليأتى إليه كنز العرب من الخيول العربية التى يريدها فى مجلسه، دون أن يذهب إليها، فخلال تلك الفترة تمنى الكثيرون الحصول على الخيول النجدية وفشلوا. أما محمد على فأرسِلَت إليه كرائم الخيول النجدية والحجازية؛ رغبة…

Read More

كان محمد على باشا مغرمًا باقتناء الخيول العربية المطهمة، ومهتمًّا بجمع ما يستطيع جمعه منها عن طريق الشراء من البلاد التى امتدَّ نفوذه إليها، وخاصة شبه الجزيرة العربية. وكان يدفع فى الخيول بسخاء؛ ولذلك يسارع أعداؤه قبل أصدقائه وحلفائه ببيع الخيول إليه؛ طمعًا فى كرمه، والتقرب إليه، وكانوا يقدمون أفضل ما لديهم من الجياد، فجمع الكثير منها، وأنشأ الإسطبلات الخاصة بالتدريب والتوليد والإنتاج، وكان يصرف على هذه الإسطبلات بسخاء شديد وسَعَة. اقرا أيضا … محمد علي ينفق 5 ملايين جنيه إسترلينى على الخيل ويذكر علاَّمة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر، نقلاً عن “بوركهات”، أنه زار أحد إسطبلات محمد على باشا،…

Read More

دكتور / محمود شعلان إن المشكلة التى غالباً ما يتم تجاهلها فى العناية الجيدة بالخيول هى الآثار الضارة لحظيرة ممتلئة ومغلقة بإحكام خلال الأشهر الباردة، والأكثر ضررًا من البرد، وهى الرطوبة العالية والأمونيا والغبار التى تتراكم فى حظيرة مغلقة، ويمكن أن تكون النتائج كارثية مثل (السعال – التهاب الشعب الهوائية – زيادة احتمالية أمراض الجهاز التنفسى المعدية … الخ). هذه الآثار هى أصعب على الأمهار الصغيرة وحديثة الولادة. علامات المشكلة واضحة تمامًا: زيادة الكثافة العددية . رائحة الأمونيا فى الهواء. العفن أو الطحالب التى تنمو على الأسطح. السعال الجماعى فى الخيول عندما تخرج  للتريض. تراكم الغبار بسرعة على الأسطح. وعليك…

Read More